الدفاعات الجوية لمركز الدعم في مطار بغداد تشتبك مع 3 مسيرات
البيشمركة تنفي صلتها بالهجوم على مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين
ترمب يطالب الدول المستفيدة من "نفط هرمز" بأن تتولى حمايته
بعد استهدافها.. تعليق العمل بمصفاة نفطية في أربيل
جدّد رئيس حكومة
تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، مساء السبت، تأكيده أن الدولة بمؤسساتها هي
المعنية بقرار الحرب، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوريط
المنطقة في هذه الحرب، في "سابقة لم تحصل سابقاً".
ونقل المكتب الإعلامي
للسوداني عنه خلال استقباله عدداً من رجال الدين قوله، إن "الوضع الأمني
يزداد سوءاً في المنطقة، بسبب استمرار العمليات العسكرية"، مضيفاً أن
"الدولة بمؤسساتها هي المعنية بقرار الحرب".
واعتبر السوداني، وفقا لبيان ورد لوكالة، أن "قصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف، يعرّض العراق الى تبعات خطيرة"، مؤكداً أن الدولة "بمؤسساتها الدستورية
ستواصل ملاحقة من يتوّرط بهذا الفعل المدان والمرفوض".
كما جدّد السوداني، إدانة "استهداف أبناء قواتنا الأمنية في الحشد الشعبي ولن نقبل بأن يتعرض
أبناؤنا لخطر الاستهداف ونعمل كل ما بوسعنا لحمايتهم".
وأشار إلى أن
"واجب الدولة وفق القانون أن تحتكر كل وسائل العنف، وقواتنا أبطلت الكثير من
العمليات التي كانت تستهدف مواقع اقتصادية أو بعثات دبلوماسية".
كما أكد السوداني، أن
الحكومة تسعى بشكل مستمر مع كل الجهات الاقليمية والدولية "لإيقاف هذه الحرب
المدمرة، كما نتواصل مع الاشقاء، ولا سيّما أن العراق يترأس القمة العربية".
وحول التطوّرات في
لبنان، اعتبر السوداني أن "العدوان الصهيوني على لبنان وتهجير 900 ألف
لبناني، أضاف عامل تأزيم مضاعف على المنطقة، ونحن بحاجة الى خطاب دعم السلم
الاجتماعي ونبذ العنف والتطرف، وتعزيز الوحدة الوطنية".
واتهم السوداني رئيس
الوزراء الإسرائيلي "المجرم نتنياهو" بتوريط المنطقة في هذه الحرب، "في سابقة لم تحصل سابقاً، ولا يتوانى حتى عن استخدام الاسلحة المحرمة، وأوغل
بدماء المسلمين والأبرياء".
كما ثمّن السوداني، وفق البيان، مواقف رجال الدين المبدئية "الذين يمثلون حائط صد ومانعاً لكل
الافكار الهدامة والحفاظ على المجتمع والدولة، فضلاً عن دورهم الساند للدولة
ومؤسساتها"، مشيراً الى أن العراق "يمر اليوم بتحديات كبيرة تعمل
الحكومة بالتنسيق مع كل الجهات المعنية على تجاوزها، تجاوزنا الارهاب والتهديدات
وانطلقنا في بناء البلد، ولا يوجد شيء مستحيل في طريق التنمية، وخططنا لما هو أكثر
في مجال الإعمار".
وأكد أن الحرب اتسعت
وبات الجميع في حالة خطر داهم، مؤكداً أنها تهدد كل مشاريع البنى التحتية في
المنطقة وقطع امدادات الطاقة وسلاسل التوريد، مشيراً إلى أمله في "رجال الدين
والعلماء أن يسهموا في اتقاء الفتنة التي قد لا تبقي ولا تذر".
–
وكالة قيثارة للانباء الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية