ترمب: مجتبى خامنئي قد لا يكون حياً والهجوم على إيران حال دون حرب عالمية ثالثة
إحباط هجوم على القنصلية الأميركية في أربيل
إسقاط مسيرة رابعة ضمن محيط مطار بغداد الدولي
قال القيادي في حزب الله اللبناني، محمود قماطي، مساء اليوم الاثنين، إن الحزب قادر على ما وصفه بـ"قلب البلد والحكومة"، فيما تطرق إلى
المواقف السياسية معتقداً أن المواجهة مع هذه السلطة "حتمية" بعد انتهاء
الحرب.
وذكر قماطي في تصريحات تابعتها وكالة: "نحن قادرون على
قلب البلد وقلب الحكومة، لكننا نريد استقرار البلد، ومع ذلك لصبرنا حدود".
وأضاف أن "الحكومة كانت تعتقل المقاومين وتعدمهم ثم تم إسقاطها، وأُعدم الخونة فيها، ونأمل عدم الوصول إلى هذه المرحلة".
لكن القيادي في حزب الله عاد وقال إنه "وفق المعطيات والمواقف، يبدو أن المواجهة المباشرة مع هذه السلطة السياسية هي حتمية بعد انتهاء الحرب، مهما كانت نتائجها".
ورأى قماطي، أن "الحكومة في لبنان لم تعد صالحة لإدارة البلد، ومواقفها لا تخدم إلا العدو الإسرائيلي، لذلك المواجهة قادمة، وسيدفع الخونة ثمن
خيانتهم".
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت وزارة الإعلام اللبنانية تعميماً لوسائل
الإعلام الرسمية يقضي بشطب كلمة "مقاومة" من المحتوى الإعلامي، واستبدالها بعبارة حزب الله.
ويعد هذا التعميم تحولاً في الأدبيات الإعلامية اللبنانية، إذ يشير
إلى أن لبنان لم يعد يعترف رسمياً بـ"المقاومة"، وأن أي نشاط عسكري أو
قتالي ينفذه الحزب يصنف خارج القانون.
وبذلك يستبعد الجناح العسكري لحزب الله من التوصيف الرسمي كقوة
مقاومة، ويصنف كفصيل مسلح غير معترف به من الدولة.
ويأتي ذلك بالتوازي مع مساعي الحكومة اللبنانية على تشكيل وفد للتفاوض
مع إسرائيل من أجل وقف الحرب بينها وبين حزب الله.
والسبت الماضي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى إجراء
"محادثات مباشرة" مع بيروت، معرباً عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.
وتشن إسرائيل منذ أيام غارات واسعة النطاق على مناطق متفرقة من لبنان، كما تتوغل قواتها في جنوبه.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار/ مارس الجاري، بعدما
أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في
أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
–
وكالة قيثارة للانباء الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية