— تُجري ال العسكرية الإسرائيلية تحقيقًا بعد انتشار صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر جنديًا يُدنس تمثالًا للسيدة مريم في دبل، لبنان، وهي نفس البلدة التي صُوّر فيها جنود إسرائيليون وهم يُحطمون صليبًا الشهر الماضي.
في الصورة، التي حددت موقعها الجغرافي، يظهر جندي يرتدي زيًا عسكريًا إسرائيليًا وهو يُمسك بما يبدو أنه سيجارة مُشتعلة ويُقربها من فم تمثال للسيدة مريم، ليُظهر التمثال وكأنه يُدخن.
وقال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه يُراجع الصورة و"ينظر إلى الحادثة بأقصى درجات الخطورة". وأشار إلى أن الصورة التُقطت "قبل عدة أسابيع".
وأضاف الجيش في بيان: "سيتم التحقيق في الحادث، وستُتخذ الإجراءات اللازمة بحق الجندي وفقًا لنتائج التحقيق. ويحترم الجيش الإسرائيلي حرية الدين والعبادة، وكذلك الأماكن المقدسة والرموز الدينية لجميع الأديان والطوائف".
ولم تتمكن شبكة من التحقق من تاريخ التقاط الصورة، أو الحساب الذي نشرها في الأصل.
ويأتي انتشار الصورة عقب حادثتين أخريين في دبل، وهي قرية صغيرة ذات أغلبية مسيحية في جنوب لبنان، يحتلها الجيش الإسرائيلي منذ أسابيع. واعتقل الجيش الإسرائيلي جنديين واستجوب ستة آخرين بعد أن تم تصوير جندي إسرائيلي وهو يُلحق الضرر بتمثال السيد المسيح في أبريل/نيسان.
وبعد أيام، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تحقيقًا آخر بعد ظهور مقطع فيديو يُظهر جنودًا إسرائيليين يُلحقون الضرر بألواح شمسية ومركبة خارج دبل.
وفي وقت لاحق، حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، كبار مسؤولي الدفاع من "حوادث غير أخلاقية" لم يحددها، محذرًا من أن "تآكل القيم والمعايير يمكن أن يكون خطيرًا مثل التهديدات العملياتية".
وكالة قيثارة للانباء الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية