الساعة 3 فجراً.. لماذا تستيقظ في هذا التوقيت

نيجيرفان بارزاني يبحث مع باراك في أنطاليا تداعيات الحرب وأمن المنطقة

"صراع القمة والقاع يشتعل".. انطلاق الجولة الـ 29 من دوري نجوم العراق بأربع مواجهات مرتقبة

ترمب: الحرب في إيران ستنتهي قريباً للغاية

الدولار يتجه لتسجيل انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي

يتساءل كثيرون عن سبب الاستيقاظ في منتصف الليل، وأحياناً في التوقيت نفسه تقريباً كل ليلة، وما إذا كان ذلك مؤشراً على اضطراب في النوم.

في الواقع، يُعد الاستيقاظ الليلي جزءاً طبيعياً من دورة النوم لدى الإنسان، إذ يمر الجسم بمراحل متعددة تتكرر كل 90 إلى 110 دقائق، تشمل النوم الخفيف والعميق ونوم حركة العين السريعة (REM) المرتبط بالأحلام. وخلال هذه الدورات، يصبح النوم أخف في نهايتها، ما يزيد احتمال الاستيقاظ المؤقت دون أن يتذكره الشخص صباحاً.

وغالباً ما يكون النوم العميق في بداية الليل، ثم يتراجع تدريجياً مع اقتراب الصباح، ما يجعل الاستيقاظ في ساعات الفجر المبكرة أمراً شائعاً.

لكن المشكلة تبدأ عندما يطول هذا الاستيقاظ أو يتكرر يومياً في التوقيت نفسه، ما ينعكس سلباً على النشاط والتركيز خلال النهار.

وتلعب الهرمونات دوراً مهماً في هذه الظاهرة، إذ يبدأ الجسم بالاستعداد للاستيقاظ مع اقتراب الصباح عبر ارتفاع هرمون الكورتيزول المسؤول عن اليقظة. غير أن التوتر والقلق قد يحولان الاستيقاظ الطبيعي إلى حالة من التفكير المفرط، تعيق العودة إلى النوم.

وفي ظل هدوء الليل وغياب المشتتات، تصبح الأفكار أكثر حضوراً، ما يعزز ارتباط الأرق بالتوتر ويزيد صعوبة النوم مجدداً.

كما تؤثر العادات اليومية بشكل مباشر على جودة النوم؛ فالكافيين، حتى عند تناوله في فترة ما بعد الظهر، قد يبقى في الجسم لساعات طويلة، بينما يؤدي الكحول إلى نوم متقطع رغم أنه يساعد على النوم بسرعة في البداية.

وتشمل العوامل الأخرى المؤثرة: عدم انتظام مواعيد النوم، والتعرض للشاشات ليلاً، ودرجة حرارة الغرفة، إضافة إلى محاولة تعويض التعب بالنوم المبكر.

وقد يدخل بعض الأشخاص في حلقة مفرغة، حيث يتحول القلق من قلة النوم إلى سبب مباشر لاستمراره، ما يعزز الأرق بمرور الوقت.

ويرى مختصون أن بعض السلوكيات البسيطة قد تساعد في كسر هذه الحلقة، مثل تثبيت موعد الاستيقاظ يومياً، وتهيئة بيئة مريحة للنوم، وتقليل المنبهات، وتخصيص وقت للاسترخاء قبل النوم.

وفي حال استمرار الاستيقاظ لفترة طويلة، يُنصح بمغادرة السرير مؤقتاً وممارسة نشاط هادئ حتى يعود الشعور بالنعاس، بدلاً من البقاء في حالة يقظة داخله.

وفي المحصلة، فإن الاستيقاظ عند الثالثة فجراً لا يُعد بالضرورة علامة على مشكلة صحية، بل قد يكون جزءاً طبيعياً من إيقاع الجسم، وفهم هذه الحقيقة يساعد على تقليل القلق وتحسين جودة النوم.

عن

شاهد أيضاً

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال كين يوضح كيف بدأ الحصار الأمريكي على إيران

أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين كيف بدأ الحصار الأمريكي على إيران في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

أحدث المقالات

Calendar

أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

الأرشيف

تصنيفات

منوعات

Tag cloud

Calender

أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

الأرشيف