— انتشرت لقطات مصورة في وسائل التواصل الاجتماعي، بزعم ارتباطها بتدريبات حديثة للجيش المصري في شبه جزيرة سيناء، قرب الحدود مع إسرائيل.
تعرض اللقطات المتداولة مشاهد لتدريبات على إطلاق نار بالذخيرة الحية وأنشطة لوحدات المظلات في الجيش المصري.
حصدت اللقطات مئات الآلاف من المشاهدات في منصتي إكس وفيسبوك، مصحوبة بتعليقات مُضللة بعضها يقول: "بدأ الجيش المصري اليوم تدريبات عسكرية مكثفة ومناورات رماية بالذخيرة الحية على الحدود مع اسرائيل (فلسـطين المحتلة)، حالة من القلق داخل الأوساط الإسرائيلية، تُجرى التدريبات على مسافة 100 متر فقط من السياج الحدودي الفاصل بين مصر وإسرائيل".
وكتب حساب في موقع إكس تعليقًا مقطع آخر، قائلا: "الجيش المصري، نفذ تدريبًا باستخدام الباراموتور.. وعلى حدود الكيان".
بتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة واستخدام البحث العكسي، عثرنا على نسخ قديمة طويلة من اللقطات المتداولة، اتضح أنها من تدريبات عسكرية مصرية في عامي 2024 و2025.
وتحتوي صفحة العميد غريب عبدالحافظ المتحدث باسم الجيش المصري، عبر فيسبوك، على نفس مشاهد المقطع الأول بتاريخ 23 مايو/أيار 2024.
آنذاك، أشار المتحدث العسكرى إلى وزير الدفاع الأسبق، الفريق أول محمد زكي، "شهد تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع تكتيكى بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني".
أما الفيديو الثاني المتداول فتبين أنه مقتطع من فيديو نشره المتحدث العسكري باسم الجيش المصري في 15 يناير/كانون الثاني 2025، تزامنًا مع إجراء "أنشطة تدريبية لقوات المظلات".
وكالة قيثارة للانباء الدولية وكالة اخبارية اعلامية دولية